شرح
بالقلب ، منهم الشيخ في « النهاية » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 75 ..
ومنهم من زاد على الأمرين تحريك اللسان ، منهم العلَّامة في « القواعد » ( 1 )( 1 ) قواعد الأحكام : 1 / 32 .، وفي « التذكرة » اكتفى بتحريك اللسان والإشارة باليد ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 3 / 117 المسألة 211 .، وفي « النهاية » : حرّك لسانه وأشار بإصبعه أو شفته ولهاته مع العجز عن حركة اللسان ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 455 .، إلى غير ذلك .
واحتجّوا على تحريك اللسان بقوله عليه السّلام : « الميسور لا يسقط بالمعسور » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 4 / 58 الحديث 205 .وغيره ( 1 )( 1 ) جامع المقاصد : 2 / 238 ، روض الجنان : 259 ، كشف اللثام : 3 / 421 ..
وردّ بأنّ المتبادر أنّ الميسور من المطلوب بالأصالة لا يسقط بالمعسور منه ، وتحريك اللسان وجوبه كان مقدّمة للواجب من النطق ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 267 ..
ويمكن الجواب بأنّ هذا التحريك عرفا ميسور من النطق ، وبناء المستدلَّين على هذا ، فتأمّل ! واحتجّوا على الإشارة وتحريك اللسان برواية السكوني عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « تلبية الأخرس وتشهّده وقراءته القرآن في الصلاة تحريك لسانه وإشارته بإصبعه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 315 الحديث 17 ، وسائل الشيعة : 6 / 136 الحديث 7551 .( 1 )( 1 ) جامع المقاصد : 2 / 254 ، كشف اللثام : 3 / 421 ، الحدائق الناضرة : 8 / 32 ..
ولعلّ السند منجبر بالشهرة على ما سيجيء في القراءة والتشهّد والتلبية .