شرح
الأكبر » في عرفهم صحيح قطعا ، بل وأصحّ من « اللَّه أكبر » ، كما أنّ اللَّه أكبر من كلّ شيء ، أو أكبر من أن يوصف وأمثالهما أصحّ ، لعدم الحاجة إلى تقدير أصلا مع الخروج عن إخلال الإجمال .
مع أنّ المنقول عن ابن الجنيد صحّة « اللَّه الأكبر » معرّفا ، وانعقاد الصلاة بها ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 3 / 256 .، ووافقه الشافعي وجماعة من العامّة ( 1 )( 1 ) الأم : 1 / 100 ، عمدة القاري : 5 / 268 ، مغني المحتاج : 1 / 151 .، مع أنّ أبا حنيفة وجماعة منهم جوّزوا « اللَّه الجليل » ، و « اللَّه العظيم » ، و « خدا بزرگتر » بالفارسيّة وغيره من التراجم ( 1 )( 1 ) بداية المجتهد : 1 / 125 .، بل وأن يقال : « لا إله إلَّا اللَّه » ، و « سبحان اللَّه » وغير ذلك .
نعم ، نقل عن ابن زهرة ادّعاء الوفاق على ما هو المشهور بين الأصحاب ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 266 ، لاحظ ! غنية النزوع : 77 .، وما ذكره المصنّف هنا موافق للمرتضى والعلَّامة ( 1 )( 1 ) الانتصار : 40 ، منتهى المطلب : 5 / 28 ..
وأين هذا من الإجماعات المنقولة الكثيرة غاية الكثرة ، الموافقة للفتاوى الخارجة عن حدّ الإحصاء ، والمتعاضدة بالأخبار الكثيرة والأدلَّة العقليّة والنقليّة ، على حسب ما عرفت في الجمعة ؟
فإن قلت : لم يثبت في الجمعة والوضوء غير أنّ الشارع فعل كذا ، وكان يفعل كذا ، ولم يثبت انحصار فعله في ذلك .
قلت : وكذلك الكلام في المقام .
فإن قلت : لو صدر منه في المقام غير ما ذكر لوصل إلينا .
قلت : فكذلك الحال في الوضوء والجمعة وغيرهما .