تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرح
قوله : ( وفي أفضليّة الجلوس ) . إلى آخره . في « المدارك » : إنّ جمعا من الأصحاب ذكروا كون الجلوس فيهما أفضل من القيام ، لورود النصّ على الجلوس فيهما في روايات كثيرة ، كقوله عليه السّلام في حسنة الفضيل : « منها ركعتان بعد العتمة [ جالسا ] تعدّان بركعة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 443 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 2 / 4 الحديث 2 ، الاستبصار : 1 / 218 الحديث 772 ، وسائل الشيعة : 4 / 46 الحديث 4475 .وفي رواية البزنطي مثل ذلك ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 444 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 2 / 8 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 4 / 47 الحديث 4479 .. ثمّ قال : ويمكن القول بأفضليّة القيام فيهما ، لقوله عليه السّلام في رواية سليمان بن خالد : « وركعتان بعد العشاء قائما أو قاعدا والقيام أفضل » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 5 الحديث 8 ، وسائل الشيعة : 4 / 51 الحديث 4488 مع اختلاف يسير .. وفي الطريق عثمان بن عيسى وهو واقفي . أقول : لكنّه ممّن أجمعت العصابة ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : 2 / 831 الرقم 1050 .، وقيل برجوعه عن الوقف وتوبته ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 300 الرقم 817 ، رجال الكشّي : 2 / 860 الرقم 1117 .. ثمّ قال : ويشهد له قوله عليه السّلام في رواية الحارث النصري : « كان أبي يصلَّيهما وهو قاعد ، وأنا أصليهما وأنا قائم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 446 الحديث 15 ، تهذيب الأحكام : 2 / 4 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 4 / 48 الحديث 4481 .، فإنّ مواظبته عليه السّلام على القيام فيهما يدلّ على رجحانه ، وجلوس أبيه عليه السّلام لعلَّه لكونه جسيما يشق عليه القيام ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 16 .، انتهى . وفي موثّقة سدير [ عن أبيه ] أنّه قال للباقر عليه السّلام : أتصلَّي النوافل وأنت قاعد ؟ فقال : « ما أصلَّيها إلَّا وأنا قاعد منذ حملت هذا اللحم وبلغت هذا
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 112 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني