تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
شرح
قوله : ( اختلف النصوص ) . إلى آخره . أقول : صرّح في « العدّة » بأنّ الشيعة مختلفون في عدد فصولهما ، وأنّ التعيين بأخبار الآحاد ( 1 )( 1 ) عدّة الأصول : 1 / 137 .. وقال الصدوق في أماليه : من دين الإماميّة أنّ الأذان والإقامة مثنى مثنى ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 511 .. وغير خفي أنّ ظاهره ليس مراده ، بل الظاهر أنّ مراده ردّ ما قالوا من أنّ الخليفة الثاني جعل فصول الإقامة واحدة واحدة ، فرقا بينها وبين فصول الأذان ، ونقّص من فصول الأذان التهليل في آخرها مرّة ، وكان فصول الإقامة كذلك ، كما قيل ( 1 )( 1 ) لم نعثر على قائله .، واشتهر ما ذكر في ذلك الزمان . ولذا ورد في أخبارنا الكثيرة أنّ الأذان والإقامة مثنى مثنى ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 423 الباب 20 من أبواب الأذان والإقامة .، وورد أيضا أنّ الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 61 الحديث 214 ، الاستبصار : 1 / 307 الحديث 1138 ، وسائل الشيعة : 5 / 415 الحديث 6968 .، وحملت على التقيّة . ومن هذا ذكر في « الفقه الرضوي » : « أنّ الأذان ثمانية عشر كلمة ، والإقامة سبعة عشر [ كلمة ] » ، موافقا لظاهر رواية كليب الأسدي الآتية ، إلَّا التهليل في آخر الإقامة ، فإنّه صرّح فيه بكونه واحدة ، تارة في مقام الإجمال ، وتارة في مقام التفصيل . ثمّ بعد تمام الذكر التفصيلي لهما قال : « الأذان والإقامة جميعا مثنى مثنى على ما وصف [ لك ] » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 96 و 97 ، مستدرك الوسائل : 4 / 40 الحديث 4132 .انتهى .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 503 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني