شرح
وفي الصحيح عن الصادق عليه السّلام « [ إنّك ] إذا أذّنت وأقمت صلَّى خلفك صفّان من الملائكة وإن أقمت بغير أذان صلَّى خلفك صف واحد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 52 الحديث 174 ، وسائل الشيعة : 5 / 381 الحديث 6851 ..
وورد أنّ حدّ هذا الصف ما بين المشرق والمغرب ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 382 الحديث 6855 و 6856 .. إلى غير ذلك من الأخبار .
ويستحبّان للمولود أيضا بأن يؤذّن في أذنه اليمنى ، ويقام في اليسرى .
ويستحب الأذان لغير ما ذكر أيضا ، مثل أن يقع في المواضع الموحشة ، لدفع الخيالات الحاصلة والغول ، وبعد أن لا يأكل اللحم أربعين يوما ، بأن يؤذّن في أذنه حفظا عن سوء الخلق ، بل لمطلق الحفظ عنه ، وأن يؤذّن قبل الصبح على ما ستعرف ، إلى غير ذلك .
ثمّ اعلم ! أنّ الأذان هيئة متلقّاة من الشرع ، وكذا الإقامة ، وهما وحي من اللَّه تعالى على ما ورد في أخبارنا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 369 الحديث 6814 - 6816 .، واتّفق عليه الشيعة ، لا أنّه أخذه من عبد اللَّه بن زيد ، لأنّه رأى في منامه ، كما اتّفق عليه العامة ( 1 )( 1 ) المغني لابن قدامة : 1 / 242 و 243 الفصل 554 ..
بل عن ابن أبي عقيل ، أنّ الشيعة أجمعت على أنّ الصادق عليه السّلام لعن قوما زعموا أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أخذه منه ( 1 )( 1 ) نقل عنه الشهيد في ذكرى الشيعة : 3 / 195 ..
واعلم ! أيضا أنّ المشهور أنّ الأذان والإقامة مستحبّان في الفرائض اليوميّة ، أداء وقضاء ، والجمعة مطلقا سيّما الرجال ، فإنّهما أشدّ استحبابا عليهم ، وخصوصا