تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
شرح
وأنّه يصلَّي لأربع وجوه ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 286 الحديث 10 ، وسائل الشيعة : 4 / 311 الحديث 5238 و 5239 .، وستعرف ذلك . وكذا استدلاله بما بين المشرق والمغرب ، إذ كثيرا ما كان ما بينهما دبر القبلة . مع أنّ التوسعة إلى هذا القدر ، خلاف الإجماع والأخبار ، بل خلاف الضرورة من الدين ، كما لا يخفى . نعم ذلك القدر قبلة الناسي والخاطئ ، كما ستعرف ، على أنّ لفظ « الشطر » معناه خفي غاية الخفاء ، معركة للآراء يرجع فيه إلى اللغة ونحوه ، كما لا يخفى على من لاحظ « التهذيب » ونحوه ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 42 ، التبيان : 2 / 14 و 15 ، فقه القرآن : 1 / 90 .، وعرف طريق استدلاله ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : استدلال الفقهاء .فيه . وأيّ فرق بينه وبين الرجوع إلى علامات الهيئة ، لمعرفة الشطر والجهة . على أنّ للأصحاب اختلافا كثيرا في معرفة الجهة ، ربّما لا يسلم واحد منها من الخلل ، مع أنّ الكلّ اتّفقوا على أنّ فرض البعيد رعاية العلامات المقرّرة ، والتوجّه إلى السمت الذي عيّنته تلك العلامات ، فإذن معرفة الجهة منوطة بتلك العلامات ، ولذا ، قال المصنّف : ويعرف سمت القبلة باستعمال قوانين الهيئة . ثمّ اعلم ! أنّ طريق استعلام القبلة من الدائرة الهنديّة أنّه بعد تسوية الأرض ، وترسيم الدائرة ، واستخراج الخطَّين القاسمين لها أرباعا ، أن يقسم كلّ ربع تسعين قسما متساوية . قوله : ( لأهل اليمن ) . أقول : جعل بعض الأصحاب قبلة اليمن في مقابلة قبلة الشام ( 1 )( 1 ) الألفيّة والنفليّة : 53 ..
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 402 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني