تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
شرح
قوله : ( في القويّة ) . أقول : هي موثّقة ابن سنان عن الصادق عليه السّلام أنّه سأله عن رجل قال : صلَّيت فوق أبي قبيس العصر فهذا يجزي والكعبة تحتي ؟ قال : « نعم : إنّها قبلة من موضعها إلى أعنان السماء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 383 الحديث 1598 ، وسائل الشيعة : 4 / 339 الحديث 5335 مع اختلاف يسير .. وصحيحة ابن مسكان عن خالد بن أبي إسماعيل إنّه قال للصادق عليه السّلام : الرجل يصلَّي على أبي قبيس مستقبل القبلة ، قال : « لا بأس » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 391 الحديث 19 ، تهذيب الأحكام : 2 / 376 الحديث 1565 ، وسائل الشيعة : 4 / 339 الحديث 5536 .. والموثّقة المذكورة كغيرها ، صريحة في كون الكعبة قبلة للخارج عن المسجد ، كما اختاره المشهور . وهم صرّحوا بأنّ المصلَّي بمكَّة يجب عليه مشاهدة الكعبة ، لقدرته على اليقين ، ولو نصب محرابا وعلامة بعد المشاهدة ويعوّل عليه بعد ، جاز ، كما أنّ كلّ من تيقّن جاز له العمل بيقينه . ولو عرضه الشكّ وجب عليه تحصيل اليقين ، لأنّ الظنّ إنّما يعتبر ويجزي بعد العجز عن اليقين ، ففي أيّ موضع لو تمكَّن من تحصيل اليقين بصعود الجبل وجب عليه ، إلَّا أن يلزم منه الحرج المنفي . قوله : ( فلو صلَّى على سطح البيت ) . إلى آخره . هذا هو المشهور ، لعموم ما دلّ على وجوب القيام ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 481 الباب 1 من أبواب القيام .، وما دلّ على وجوب الركوع ، وما دلّ على وجوب السجود ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 6 / 310 الباب 9 من أبواب الركوع .، وما دلّ على وجوب القعود ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 6 / 391 الباب 1 من أبواب التشهّد ..