تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
شرح
وعن « الخلاف » و « النهاية » يستلقي على ظهره ، ويصلَّي إلى البيت المعمور ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 441 المسألة 188 ، النهاية للشيخ الطوسي : 101 .، وعن الصدوق أيضا مثله ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 178 ذيل الحديث 842 .. وكذا عن ابن البرّاج ( 1 )( 1 ) المهذّب : 1 / 85 .، هذا إن لم يتمكَّن من النزول ، وإلَّا فعليه النزول . واحتجّ في « الخلاف » بإجماع الفرقة . وما رواه عن عبد السلام عن الرضا عليه السّلام : في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة ، فقال : « إن قام لم يكن له قبلة ، يستلقي على قفاه ويفتح عينيه إلى السماء ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور ويقرأ ، فإذا أراد أن يركع غمض عينيه ، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه والسجود على نحو ذلك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 392 الحديث 21 ، تهذيب الأحكام : 2 / 376 الحديث 1566 ، وسائل الشيعة : 4 / 340 الحديث 5339 مع اختلاف يسير .( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 441 المسألة 188 .. وفي « التهذيب » في أواخر كتاب الحجّ عن أحمد بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن مروان ، قال : رأيت يونس بمنى يسأل أبا الحسن عليه السّلام : عن الرجل إذا حضرته صلاة الفريضة وهو في الكعبة فلم يمكنه الخروج من الكعبة [ فقال : ] « استلقى على قفاه وصلَّى إيماء » وذكر قول اللَّه تعالى : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 115 .( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 5 / 453 الحديث 1583 ، وسائل الشيعة : 4 / 338 الحديث 5332 .فتأمّل فيه ! ومرّ الكلام في مثل المقام . قوله : ( للصحيح ) . هو صحيحة معاوية بن عمّار أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن الحجر أمن البيت