تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
شرح
هو ، أو فيه شيء من البيت ؟ قال : « لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن أمّه فيه فكره أن يوطأ فحجّر عليه وفيه قبور الأنبياء » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 210 الحديث 15 ، وسائل الشيعة : 13 / 353 الحديث 17928 مع اختلاف يسير .. وفي الموثّق - كالصحيح - عن زرارة ، عن الصادق عليه السّلام قال : سألته عن الحجر ، هل فيه شيء من البيت ؟ قال : « لا ، ولا قلامة ظفر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 5 / 469 الحديث 1643 ، وسائل الشيعة : 5 / 276 الحديث 6535 .. وفي الموثّق - كالصحيح - عن يونس بن يعقوب أنّه قال للصادق عليه السّلام : كنت أصلَّي في الحجر فقال لي رجل : لا تصلّ المكتوبة في هذا الموضع ، فإنّ في الحجر من البيت ، فقال : « كذب ، صلّ فيه حيث شئت » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 5 / 474 الحديث 1670 ، وسائل الشيعة : 5 / 276 الحديث 6534 .. لكن في « الذخيرة » : المنقول عن ظاهر كلام الأصحاب أنّ الحجر من الكعبة ، والمستفاد من النصوص الصحيحة خلاف ذلك . إلى أن قال : وعن « الذكرى » وقد دلّ النقل على أنّه كان منها في زمن إبراهيم وإسماعيل إلى أن بنت قريش الكعبة ، فأعوزتهم الآلات فاختصروها بحذفه ، وكذلك كان في عهد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، ونقل عنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم الاهتمام بإدخاله ، وبذلك احتجّ ابن الزبير حيث أدخله فيها ، ثمّ أخرجه الحجّاج وردّه إلى ما كان ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 215 ، لاحظ ! ذكرى الشيعة : 3 / 169 .، انتهى . أقول : الظاهر من أخبار الطواف وكونه بالبيت وأنّه المطاف دخوله في البيت ، مثل خبر ابن مسلم قال : سألته عن حدّ الطواف بالبيت الذي من خرج منه لم يكن طائفا بالبيت ؟ قال : « كان الناس على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يطوفون بالبيت والمقام وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام والبيت ، فكان الحدّ من موضع المقام اليوم فمن جاوزه فليس بطائف ، والحدّ قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام والبيت