شرح
تأمّل ، بل قال بعض المحقّقين : إنّ مذهب الشيخ لا يظهر من كتابيه ( 1 )( 1 ) لم نعثر عليه ..
نعم روى في « الفقيه » مرسلا في المني أنّه : « إن كان الرجل حين قام نظر وطلب ولم يجد شيئا فلا شيء عليه ، وإن كان لم ينظر ولم يطلب فعليه أن يغسله ويعيد صلاته » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 42 الحديث 167 ، وسائل الشيعة : 3 / 478 الحديث 4227 مع اختلاف يسير .، فربّما يظهر منه موافقته مع المفيد .
فظهر عدم كونه قولا محدثا ، فيمكن المصير إليه ، لكنّ الأخبار الكثيرة غاية الكثرة الموصوفة بالصفات المذكورة ، تمنع منه لإطلاقها ، مع تأمّل فيه ، لعدم تبادر صورة حصول الظنّ بالنجاسة ، وعدم الاجتهاد .
نعم يدلّ عليه موثّقة عمّار : « كلّ شيء نظيف حتّى تعلم أنّه قذر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 284 الحديث 832 ، وسائل الشيعة : 3 / 467 الحديث 4195 ..
وما ورد من قولهم عليهم السّلام : « لا تنقض اليقين إلَّا باليقين » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 8 الحديث 11 ، وسائل الشيعة : 1 / 245 الحديث 631 نقل بالمضمون .، ولو كان مراده من المظنّة التهمة ، يمكن شمول إطلاقها ، فتأمّل ! ولا يمكن تقييدها لفقدان شرط من التقاوم وأمثاله .
وبالجملة الأقوى المذهب المشهور ، والاحتياط مع الشهيد وموافقيه ، بل الأحوط مع الشيخ للتفصّي عن الخلاف .