شرح
وفي رواية إسحاق بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام : عن الركعتين اللتين قبل الفجر ، قال : « قبل الفجر ومعه وبعده » قلت : ومتى أدعهما حتّى أقضيهما ؟ قال :
« إذا قال المؤذّن : قد قامت الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 340 الحديث 1408 ، وسائل الشيعة : 4 / 269 الحديث 5129 ..
وفي حسنة أبي بكر الحضرمي عنه عليه السّلام : متى أصلَّي ركعتي الفجر ؟ قال : « حين يعترض الفجر وهو الذي تسمّيه العرب بالصديع » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 133 الحديث 517 ، وسائل الشيعة : 4 / 268 الحديث 5124 مع اختلاف يسير .إلى غير ذلك من الأخبار .
ويعضده الاستصحاب والشهرة بين الأصحاب أيضا ، لكن يعارض جميع ما ذكر ما سنذكر ، ونذكر الحال .
قوله : ( وقيل : آخره ) . إلى آخره .
نسب هذا القول إلى ابن الجنيد ، والشيخ في كتابي الحديث ( 1 )( 1 ) لاحظ ! الحدائق الناضرة : 6 / 240 ..
ودليلهما صحيحة زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : عن ركعتي الفجر قبل الفجر أو بعده ، فقال : « قبل الفجر أنّهما من صلاة الليل [ ثلاث عشرة ركعة صلاة الليل ] ، أتريد أن تقايس ؟ ! لو كان عليك من شهر رمضان أكنت تتطوّع ؟ إذا دخل عليك وقت الفريضة ، فابدأ بالفريضة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 133 الحديث 513 ، الاستبصار : 1 / 283 الحديث 1031 ، وسائل الشيعة :
4 / 264 الحديث 5109 ..
وحسنة زرارة عن الباقر عليه السّلام أنّه قال له : الركعتان اللتان قبل الغداة أين موضعهما ؟ فقال : « قبل طلوع الفجر ، فإذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 448 الحديث 25 ، تهذيب الأحكام : 2 / 336 الحديث 1389 ، الاستبصار : 1 / 282 الحديث 1027 ، وسائل الشيعة : 4 / 265 الحديث 5113 .،