شرح
الإشارة إلى دليلهم وفساده ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 400 و 405 من هذا الكتاب ..
قوله : ( وقيل : ربع الليل ) .
القائل هو الشيخ في أكثر كتبه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 75 ، النهاية للشيخ الطوسي : 59 .، وابن حمزة ، وأبو الصلاح على ما قيل ( 1 )( 1 ) نقل عنهما في مختلف الشيعة : 2 / 20 و 21 ، لاحظ ! الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 83 ، الكافي في الفقه : 137 ..
ومستندهم رواية عمر بن يزيد ، عن الصادق عليه السّلام : عن وقت المغرب ، قال :
« إذا كان أرفق بك ، وأمكن لك في صلاتك وكنت في حوائجك فلك أن تؤخّرها إلى ربع الليل » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 259 الحديث 1034 ، الاستبصار : 1 / 267 الحديث 964 ، وسائل الشيعة :
4 / 195 الحديث 4902 .ربّما ورد من استحباب تأخير المغرب في المزدلفة ، وإن صادف ربع الليل ( 1 )( 1 ) المقنع : 271 ، مستدرك الوسائل : 10 / 49 الحديث 11419 .، والجواب عنهما ظاهر بما ذكرناه .
قوله : ( وقيل ) . إلى آخره .
القائل مجهول ، إذ حكاه في « المبسوط » عن بعض علمائنا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! المبسوط : 1 / 75 .، والموثّق موثّقة عبيد بن زرارة ، عن الصادق عليه السّلام : « لا تفوت صلاة النهار حتّى تغيب الشمس ولا صلاة الليل حتّى يطلع الفجر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 256 الحديث 1015 ، الاستبصار : 1 / 260 الحديث 933 ، وسائل الشيعة :
4 / 159 الحديث 4798 ..
وأمّا الصحيحان فصحيحة عبد اللَّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام ، قال : « إن نام رجل أو نسي أن يصلَّي المغرب والعشاء ، فإن استيقظ قبل الفجر قدر ما يصلَّيهما