شرح
ينجّسه شيء ؟ قال : « كرّ » ، قلت : ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 3 الحديث 7 ، الاستبصار : 1 / 10 الحديث 13 ، وسائل الشيعة : 1 / 159 الحديث 397 ..
وفي صحّتها تأمّل ، لأنّ الشيخ رواها بطريقين : أحدهما عن عبد اللَّه بن سنان ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 41 الحديث 115 .، والأخرى عن محمّد بن سنان ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 37 الحديث 101 .، والراوي عنهما واحد ، وهو محمّد بن خالد .
والذي يظهر من الرجال : أنّ محمّد بن خالد لم يدرك عبد اللَّه ( 1 )( 1 ) لاحظ ! جامع الرواة : 2 / 108 و 109 ، معجم رجال الحديث : 16 / 63 .، والظاهر كون « عبد اللَّه » وهما ، من جهة أنّه روى عن محمّد بن سنان ، ثمّ روى عن ابن سنان اكتفاء بالقرينة ، فتوهّم من لفظ « ابن سنان » كونه عبد اللَّه ، لأنّ الإطلاق ينصرف إليه .
وكيف كان ، حصل الريبة بلا شبهة ، لكن الذي ظهر لي أنّ محمّد بن سنان ثقة ، كما حقّقته ( 1 )( 1 ) انظر ! تعليقات على منهج المقال : 297 و 298 ..
وصرّح العلَّامة في « المختلف » بكونه ثقة عنده أيضا ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 7 / 7 و 8 .، مع انجبارها بعمل القمّيين ، فإنّهم كانوا يخرجون من قم من كان يعمل بالأحاديث الضعاف أو المجهولة أو المرسلة ، فما ظنّك بما اتّفق الكلّ على العمل به ، سيّما في مقابل رواية أبي بصير ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا .وغيرها ، مع أنّها في الحقيقة هي صحيحة إسماعيل بن جابر عن الصادق عليه السّلام عن