شرح
غيرها ، على ما صرّح به المصنّف في « الوافي » ( 1 )( 1 ) الوافي : 6 / 22 ذيل الحديث 3671 .، ولهذا لم يذكر المصنّف صحيحة أبي خالد في المقام ، مع صحّتها وخلوّها عمّا ذكر من الحزازات .
مع أنّ المصنّف لا يقول بحجّية غير الصحيح ، ولا بحجّية ما فيه اضطراب وحزازات .
وممّا ذكرت ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) : ذكر .ظهر الجواب عمّا ذكره المصنّف بقوله : ( وفي بعضها إذا كان ) .
إلى آخره ، وهو رواية في سنده محمّد بن عيسى عن يونس ، ولا يرضى به المصنّف على ما أظنّ ، ولذا لم يذكر أنّه صحيح ، كما هو عادته ، ولذا يقول بعد ذلك : ( ومنها الحسن ) .
وأمّا متن الرواية فهو هكذا : سأل رجل من الصادق عليه السّلام - وأنا جالس - عن غدير أتوه وفيه جيفة فقال : « إذا كان الماء . . » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 4 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 1 / 141 الحديث 346 مع اختلاف يسير .إلى آخر ما ذكره المصنّف .
وقد عرفت الجواب بسبب لفظ « الجيفة » ، مع حزازة الحصر في الرائحة ، مع مخالفته للأخبار المتواترة والإجماعات ، وغير ذلك ممّا ذكر ، مضافا إلى أنّ لفظ « الغدير » ينصرف إلى الكامل .
قوله : ( وسئل ) . إلى آخره .
هذه مضمون رواية ضعيفة عن العلاء بن الفضيل ، عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 415 الحديث 1311 ، الاستبصار : 1 / 22 الحديث 53 ، وسائل الشيعة : 1 / 139 الحديث 342 ..
وفيه ، أنّها ضعيفة ، والضعيف ليس بحجّة ، كما حقّق في محلَّه وسلَّم ، وسلَّمه