تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
شرح
في « المعتبر » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 165 ، المعتبر : 1 / 355 .، وهو على ما نقل مذهب الثلاثة وأتباعهم ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مدارك الأحكام : 2 / 165 .، ولا بأس به وإن ضعف السند ، للمسامحة في أدلَّة السنن والكراهة . هذا ، مع احتمال حصول التثبت والتبين من أقوالهم وفتواهم بمضمونها . قوله : ( وليلة سبع عشرة ) . إلى آخره . المستند في ذلك بعد فتوى الأصحاب أخبار كثيرة : منها : صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهم السّلام قال : « الغسل في سبعة عشر موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، وهي ليلة التقى الجمعان ، وليلة تسع عشرة ، وفيها يكتب الوفد وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين ، وهي ليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى عليه السّلام ، وليلة ثلاث وعشرين ، وفيها يرجى ليلة القدر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 114 الحديث 302 ، وسائل الشيعة : 3 / 307 الحديث 3718 .، الحديث . قوله : ( بل مرّتين في الأخير ) . دليله التأسّي بهم عليهم السّلام حيث فعلوه فيها ، كذلك على ما يظهر من بعض الأخبار ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 327 الحديث 3780 - 3782 .. أمّا على القول باستحباب التأسّي فظاهر ، وأمّا على القول بوجوبه فكذلك هنا أيضا ، لقيام القرينة على الاستحباب ، مضافا إلى ضعف السند ، مع المسامحة في أدلَّة السنن والكراهة . روى ذلك الشيخ عن بريد ، قال : رأيته اغتسل في ليلة ثلاث وعشرين
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 81 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني