تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
شهر رمضان وسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، وهذه الأغسال سنّة ، وغسل الجنابة فريضة وغسل الحيض مثله » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 130 ، وسائل الشيعة : 3 / 305 الحديث 3713 مع اختلاف يسير .. لا يقال : إنّ الاستدلال به يتوقّف على ثبوت كون لفظ « السنّة » حقيقة في ما هو المصطلح عليه بين الفقهاء ، لا ما يستفاد من الأخبار من كونه حقيقة في ما يقابل الفريضة المستفاد وجوبه من الكتاب ، أي : ما يستفاد شرعيّته من طريقة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فإنّه على الثاني يكون أعمّ من المستحبّ . لأنّا نقول : المراد بالسنّة فيه - كيف ما كان - هو المعنى المصطلح عليه بين الفقهاء ، لوجود القرينة على ذلك فيه ، وهو قوله عليه السّلام : « وغسل الحيض مثله » . والظاهر التمثيل في كونه فريضة وليس بسنّة ، ولا شكّ أنّ هذا التمثيل إنّما يتمشّى على المعنى المصطلح عليه وهو الوجوب ، وأمّا على ما يستفاد من بعض الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 2 / 176 الحديث 1861 و 1862 .من كونه [ مقابل ] ما ثبت وجوبه من القرآن فلا ، لكونه سنّة وليس بفريضة عكس التمثيل . أمّا الأوّل ، فلاستفادة وجوبه من طريقة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . وأمّا الثاني ، فلعدم استفادته من الكتاب ، بل ورد في الأخبار أنّ غسل الحيض سنّة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 174 الحديث 1855 ، 176 الحديث 1862 ، 172 ذيل الباب 1 من أبواب الحيض .. ويؤيّدهم روايات أخر مثل صحيحة معاوية المذكورة ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 326 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 3 / 336 الحديث 3897 .، وصحيحة ابن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : « الغسل في سبعة عشر [ موطنا ليلة سبع عشرة ] من شهر رمضان وهي ليلة التقى الجمعان ، وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد