شرح
ورواية أبي قرة مرويّة في « الإقبال » عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « يستحب الغسل في أوّل ليلة من شهر رمضان ، وليلة النصف منه » ( 1 )( 1 ) إقبال الأعمال : 14 ، وسائل الشيعة : 3 / 325 الحديث 3770 ..
وفي رواية : « من اغتسل أوّل ليلة من شهر رمضان في نهر جار ويصبّ على رأسه ثلاثين كفا من ماء يكون على طهر إلى شهر رمضان من قابل » ( 1 )( 1 ) إقبال الأعمال : 14 ، وسائل الشيعة : 3 / 325 الحديث 3773 مع اختلاف يسير ..
وفي أخرى أيضا : « من أحبّ أن لا يكون به الحكَّة فليغتسل أوّل ليلة من شهر رمضان » ( 1 )( 1 ) إقبال الأعمال : 14 ، وسائل الشيعة : 3 / 325 الحديث 3774 ..
أقول : ويظهر من الرواية المرويّة في كتاب « الإقبال » استحباب الغسل في ليلة النصف من شهر رمضان أيضا ( 1 )( 1 ) إقبال الأعمال : 14 ، وسائل الشيعة : 3 / 325 الحديث 3770 ..
ويظهر من كلام العلَّامة في « النهاية » أيضا أنّ به رواية ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 177 ..
وقال الشيخ في « المصباح » : وإن اغتسل في ليالي الإفراد كلَّها خاصّة ليلة النصف كان فيه فضل كثير ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 636 .، انتهى .
وابن طاووس روى في كتاب « الإقبال » رواية في استحباب الغسل في ليالي الإفراد أيضا ( 1 )( 1 ) إقبال الأعمال : 121 .. ولم يذكر هما المصنّف ، وكأنّه لعدم وقوفه على مستندهما .
وقال بعدم الوقوف على النص في ليلة النصف السيّد في « المدارك » ، والمحقّق