شرح
القدر ، فقال : « يا حسن ! إنّ القاريجار ( 1 )( 1 ) القاريجار فارسيّ معرّب معناه : العامل والأجير ، ( وسائل الشيعة : 3 / 328 ذيل الحديث 3785 ) .إنّما يعطى أجره عند فراغه ، ذلك ليلة العيد » ، قلت [ جعلت فداك ] : فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : « إذا غربت الشمس فاغتسل » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 167 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 1 / 115 الحديث 303 ، علل الشرائع : 388 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 3 / 328 الحديث 3785 .. إلى آخر الحديث .
قوله : ( ويوم عرفة ) .
استحباب الغسل في هذا اليوم بعد كونه مجمعا عليه بين الأصحاب ، دلَّت عليه الأخبار الكثيرة المعتبرة .
منها : صحيحة عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « الغسل من الجنابة ، ويوم الجمعة ، ويوم الفطر ، ويوم الأضحى ، ويوم عرفة عند زوال الشمس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام 1 / 110 الحديث 290 ، وسائل الشيعة : 3 / 306 الحديث 3717 ..
قوله : ( والتروية ) .
يدلّ على استحبابه فيه صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال :
« الغسل في سبعة عشر موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان » . إلى أن قال :
« ويوم التروية » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 44 الحديث 172 ، تهذيب الأحكام : 1 / 114 الحديث 302 ، وسائل الشيعة :
3 / 307 الحديث 3718 ..
قوله : ( والغدير ) .
قال الشيخ رحمه اللَّه في « التهذيب » : والغسل في هذا اليوم مستحب ومندوب