شرح
الله الإِسْلامُ ) * ( 1 )( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 19 .. * ( ومَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ) * ( 1 )( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 85 .، والإسلام فيهما مرادف للإيمان جزما .
ثمّ قال : وليس بجيّد ، لقوله تعالى : * ( قالَتِ الأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ) * ( 1 )( 1 ) الحجرات ( 49 ) : 14 .. إلى آخر ما قاله ( 1 )( 1 ) إيضاح الفوائد : 1 / 27 ، لاحظ ! الانتصار : 82 ..
ولم يجب عن استدلاله بالآية ، لغاية وضوح الجواب ، وهو عدم معلوميّة كون المراد من « الرجس » النجس الشرعي ، مع تعدّد معناها لغة . وليس النجس الشرعي من جملة تلك المعاني أصلا ، مع عدم تحقّق الحقيقة الشرعيّة ولا المتشرّعة فيه .
هذا ، مع أنّ الأصل في الأشياء الطهارة ، ولم يثبت نجاسة هؤلاء من إجماع ولا ( 1 )( 1 ) في ( ك ) زيادة : من .حديث ، بل الثابت منهما طهارتهم ، لأنّ من المعلوم أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يساور فلانة وأمثالها ممّن هو عند الشيعة لم يكونوا بالاعتقاد الحقّ ، بل وكانوا من المنافقين ، بل من بديهيّات الدين أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يساور المنافقين وما كان يجتنب منهم .
ولو كان يجتنب لكان أظهر كفرهم بأشدّ كفر وأشدّ إظهار . ولو كان يفعل لكان المسلمون يحادّونهم ويباينونهم ، ولم يكن كذلك قطعا ، بل لو وقع كذلك لما صبروا المكث عند الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والكون معه ساعة واحدة .
وبالجملة ، لا خفاء في ذلك ، وأنّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يباشر فلانة وأمثالها ، ويغتسل