شرح
والأخبار في ذلك متواترة ، وطريقة سلوك الحجج عليهم السّلام وأصحابهم بديهية ، وأصالة الطهارة واستصحاب الطهارة الملاقي لهم وكذلك الملاقي للملاقي وهكذا ، وغيرهما من الأصول والعمومات سالمة ، ومذاهب الشيعة ظاهرة ، وإن وقع من نادر منهم في نادر من أحكام الكفر المقابل للإسلام بالنسبة إلى هؤلاء غفلة - والمعصوم من عصمه اللَّه - وعندهم كفر في مقابل الإسلام وكفر في مقابل الإيمان ، ولكل حكم عندهم معروف عنهم ، وإن وقع من نادر منهم الاشتباه في نادر من أحكامهما ( 1 )( 1 ) انظر ! الحدائق الناضرة : 5 / 188 ، للتوسّع لاحظ ! جواهر الكلام : 6 / 59 - 63 .، وكتبنا في ذلك رسالة ( 1 )( 1 ) مخطوط .، من أراد تحقيق الحال فعليه بمطالعتها .
وممّا ذكر ظهر حال مذهب ابن إدريس أيضا من نجاسة من لم يعتقد الحقّ عدا المستضعف ( 1 )( 1 ) لاحظ ! السرائر : 1 / 84 ..
والتجنّب عن الكلّ أحوط ، لو لم يؤدّ إلى العسر والحرج أو الضرر .
قوله : ( أمّا الخوارج ) . إلى آخره .
علل نجاسة هؤلاء بإنكارهم ضروري الدين ، فإنّ كلّ من أنكر ضروري الدين يكون خارجا عنه عند الفقهاء ( 1 )( 1 ) تحرير الأحكام : 1 / 24 ، ذكرى الشيعة : 1 / 115 ، روض الجنان : 163 .إذ لم يحتمل فيه الشبهة ، إلَّا أن يكون قريب العهد بالإسلام ، أو ساكنا في بلاد الكفّار متعيّشا فيها ، أو في البوادي بحيث أمكن في شأنه عروض الشبهة .
والظاهر أنّ النواصب والغلاة ، بل الخوارج أيضا نجاستهم غير خلافية ، والأخبار ظاهرة في نجاسة الناصبي .