شرح
روى الكشّي في فارس بن حاتم الغالي عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال : « توقّوا مساورته » ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : 2 / 806 الرقم 1004 وفيه : « توقّوا مشاورته » ..
وأمّا المجسّمة ، وإن كان الشيخ حكم في « المبسوط » بنجاستهم ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 14 .ووافقه في « المنتهى » و « القواعد » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 3 / 224 ، قواعد الأحكام : 1 / 7 .، إلَّا أنّ المحقّق لم يرتض ذلك ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 53 ، المعتبر : 1 / 97 و 98 .، واستقرب العلَّامة في « التذكرة » و « النهاية » طهارتهم ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 1 / 68 المسألة 22 ، نهاية الإحكام : 1 / 239 ..
واختلف الشهيد أيضا في ذلك في كتبه ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 124 . البيان : 91 ، ذكرى الشيعة : 1 / 109 .، واحتجّ في « المنتهى » على نجاستهم بأنّ الجسم محدث ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 3 / 224 ..
ومن الأصحاب من فرّق بين المجسّمة في الحقيقة ومن يقول : بأنّه تعالى جسم لا كالأجسام ، فجزم بنجاسة الأوّل وتردّد في الثاني ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 163 ..
وفيه ، أنّ كلّ من اعتقد خلاف الحقّ في أصول الدين إن كان نجسا ، فالحقّ مع السيّد وابن إدريس . وإن كان كلّ من اعتقد ما هو خلاف الضروري من الدين ، فلم ينحصر في ما ذكر ، وليس قسما على حدة إن كان عدم الحدوث من ضروريّات الدين والحدوث من ضروريّات الجسميّة . والاحتياط واضح .