تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
شرح
الأصحاب ، على ما يظهر من كلام جماعة منهم ( 1 )( 1 ) منهم العلَّامة في تذكرة الفقهاء : 1 / 68 المسألة 22 ، ذكرى الشيعة : 1 / 119 ، لاحظ ! الحدائق الناضرة : 5 / 197 .من ذكرهم الحكم جازمين غير متعرّضين لدليل ولا تأمّل ، كما هو الشأن في المسائل التي لا مجال للاحتمال عندهم فيها ، إلَّا أنّ العلَّامة في « النهاية » قال : الأقرب في أولاد الكفّار التبعيّة لهم ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 274 .، انتهى . وربّما يظهر من هذا عدم الإجماع عنده ، فإن لم يكن إجماع يشكل الحكم بذلك ، إلَّا أنّه يشكل مخالفة مثله أيضا ، لأصالة الطهارة ، وعدم اطَّلاعنا على خبر يدلّ على التبعيّة ، ومن أنّ هذا الاتّفاق في الحكم لا يكون خاليا عن منشأ بحسب الظاهر . وربّما استدلّ على ذلك بكونه حيوانا متفرّعا من حيوانين نجسين ، يعني أنّ أصله نجس وهو متكوّن منه ، قال في « الذكرى » : المتولَّد من الكلب والخنزير نجس في الأقوى لنجاسة أصليّة ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 118 .. وكذلك قال الشهيد الثاني ، حتّى أنّه صرّح بعدم الفرق بين موافقته لأحدهما في الاسم ومباينته ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 163 .، وكذلك صرّح في « المنتهى » و « النهاية » ، وإن استشكل في صورة المباينة للأصل السالم ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 3 / 213 ، نهاية الإحكام : 1 / 271 .. ولا يخفى قوّة وجه الإشكال ، لكن الاستدلال المذكور مع عدم معلوميّة التمامية لا يجري في المقام ، لأنّ منشأ النجاسة هو الكفر ، وهو أمر عارضي يزول بمجرّد الإسلام ، لا ربط له أصلا بالطفل والمجنون . بل في الأخبار : « أنّ كلّ مولود يولد على الفطرة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 26 الحديث 96 ، علل الشرائع : 376 الحديث 2 ، عوالي اللآلي : 1 / 35 الحديث 18 ، وسائل الشيعة : 15 / 125 الحديث 20130 مع اختلاف يسير .. الحديث .