تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
شرح
لعلَّه ليس محلّ خلاف ، وإن وقع في « الذخيرة » نوع تردّد منه فيه ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 176 .وليس بمكانه بلا تأمّل . وابن الجنيد شرط في مطهريّة الدباغة أن تكون الدباغة بشيء طاهر لا بمثل خرء الكلاب ( 1 )( 1 ) نقل عنه في المعتبر : 1 / 466 ، منتهى المطلب : 3 / 364 .. وربّما كان سنده ما ورد في بعض الأخبار من المنع عن الصلاة في الدارش ( 1 )( 1 ) الدارش : جلد أسود كأنّه فارسي الأصل ( القاموس المحيط : 2 / 284 ) .، معلَّلا بأنّها تدبغ بخرء الكلاب ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 403 الحديث 25 ، تهذيب الأحكام : 2 / 373 الحديث 1552 ، وسائل الشيعة : 3 / 516 الحديث 4334 .، وظاهرها أنّ المذكى إذا دبغ به لا يصلَّى فيه ، ولعلَّه محمول على الكراهة ، فتأمّل جدّا ! قوله : ( أخبار كثيرة ) . أقول : هي ما ذكرنا من الروايتين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 463 الحديث 4182 ، 24 / 186 الحديث 30305 .، ورواية القاسم الصيقل أنّه كتب إلى الرجل عليه السّلام : جعلنا اللَّه فداك إنّا قوم نعمل السيوف ، وليست لنا معيشة ، ونحن مضطرّون إليها ، وعلاجنا من جلود الميتة من البغال والحمير الأهليّة ، لا يجوز في أعمالنا غيرها ، فيحلّ لنا عملها وشراؤها وبيعها ؟ . إلى أن قال : فكتب : « اجعل ثوبا للصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 6 / 376 الحديث 1100 ، وسائل الشيعة : 17 / 173 الحديث 22281 .. ثمّ كتب إلى الجواد عليه السّلام : كنت كتبت إلى أبيك بكذا فصعب عليّ ذلك ، فصرت أعملها من جلود الحمر الوحشيّة الذكيّة ، فكتب عليه السّلام إليّ : « كلّ أعمال البرّ بالصبر