تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
شرح
وعن الشيخ في « المبسوط » : طهارة بولها أيضا إلَّا الخشّاف ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 145 ، لاحظ ! المبسوط : 1 / 39 .، وفي « الخلاف » وغيره وافق المشهور ، وصرّح بأنّه قول الأكثر ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 485 المسألة 230 ، النهاية للشيخ الطوسي : 51 ، لم نعثر على تصريح الشيخ رحمه اللَّه .. واحتجّ عليه في « المعتبر » : بأنّ الخرء العذرة ، فيشمله ما دلّ على نجاسة العذرة ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 411 .. واعترض عليه بأنّ الظاهر اختصاص العذرة بفضلة الإنسان لغة وعرفا ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 260 .. قال الهروي : العذرة : فناء الدار ، سمّيت عذرة الإنسان بهذا ، لأنّها كانت تلقى في الأفنية ( 1 )( 1 ) غريب الحديث : 2 / 137 .. واستدلّ في « المختلف » ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 458 .على نجاسة بول الطيور وخرئه بحسنة عبد اللَّه بن سنان المتقدّمة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 405 الحديث 3988 راجع ! الصفحة : 377 من هذا الكتاب .، إذ عرفت أنّ الإمامية لم تفرق بين البول والروث . وذكر الصدوق رحمه اللَّه وغيره خصوص الرجيع ، بناء على عدم البول في الطيور غالبا ، إذ لا تأمّل في أنّ مستندهم حسنة أبي بصير الآتية . بل في « الفقيه » صرّح بعدم البأس بخرء الطير وبوله ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 41 ذيل الحديث 164 .، ولعلّ من وافقه أيضا كذلك ، وأنّ الناقل سامح كما سامح في كلام الصدوق رحمه اللَّه ، مع احتمال ما ذكرنا .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 426 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني