شرح
مرجوحا بتبع الأكل .
ولا يخفى أنّ لحومها مكروهة عندنا ، إلَّا من شذّ منّا في خصوص البغل ( 1 )( 1 ) الكافي في الفقه : 277 .، من غير ظهور دليل له علينا مع ضعفه ، فناسب ذلك كراهة بولها ، فتأمّل جدّا ! مع أنّ الشهرة العظيمة جابرة للسند مؤيّدة للدلالة .
ويدلّ على عدم نجاستها ما رواه في « الفقيه » بطريق صحيح إلى صفوان وابن أبي عمير عن أبي الأغر النخّاس ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 41 الحديث 164 ، وسائل الشيعة : 3 / 407 الحديث 3995 .، وفي « الكافي » بطريق صحيح أيضا عنه عن الصادق عليه السّلام أنّه قال له : إنّي أعالج الدواب ربّما خرجت بالليل وقد بالت وراثت فتضرب إحداها برجلها أو يدها فينضح على ثيابي فأصبح فأرى أثره فيه ؟ فقال :
« ليس عليك شيء » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 58 الحديث 10 ، وسائل الشيعة : 3 / 407 الحديث 3995 مع اختلاف يسير ..
والسند منجبر بما قال في أوّل « الكافي » ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 8 .، وما قال في أوّل « الفقيه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 3 .، والشهرة العظيمة لو لم نقل بالإجماع .
ويعضدها أيضا أن صفوان وابن أبي عمير يرويان عن هذا الراوي كثيرا .
ومنه رواية « الفقيه » في المقام بطريق صحيح إليهما ، ومع ذلك موافقة للأصول وقاعدة متابعة البول للَّحم الظاهرة من ملاحظة الأخبار .
ويدلّ أيضا على الطهارة رواية معلَّى بن خنيس وابن أبي يعفور قالا : كنّا في جنازة وقربنا حمار فبال فجاءت الريح ببوله حتّى صكَّت وجوهنا وثيابنا ، فدخلنا على الصادق عليه السّلام فأخبرناه ، فقال : « ليس عليكم شيء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 425 الحديث 1351 ، الاستبصار : 1 / 180 الحديث 628 ، وسائل الشيعة : 3 / 410 الحديث 4007 مع اختلاف يسير ..