تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
شرح
يصير منشأ لزيادة وضوح المفسدة . وأمّا كون هذا الغسل طهارة ، فلما ظهر من الأخبار ، مثل ما ورد : أنّ الراوي سأل المعصوم عليه السّلام هل اغتسل أمير المؤمنين عليه السّلام حين غسل رسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ؟ فقال عليه السّلام : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم طاهر مطهّر ، لكن أمير المؤمنين عليه السّلام فعل وجرى السنّة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 107 الحديث 281 ، الاستبصار : 1 / 99 الحديث 323 ، وسائل الشيعة : 3 / 291 الحديث 3677 مع اختلاف يسير .. وأيضا ورد في الصحيح : ( أيّ وضوء أطهر من الغسل ؟ ) ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 139 الحديث 390 ، الاستبصار : 1 / 126 الحديث 427 ، وسائل الشيعة : 2 / 244 الحديث 2055 .، إذ يظهر منه أنّ الغسل من حيث هو هو أطهر من الوضوء ، أو لا ينقص من الوضوء في الطهوريّة ، إلَّا أن يقال : المراد من الغسل فيه هو الغسل من الجنابة ، لكن المناقشين بنوا على أنّ المراد كلّ غسل يكون . وأيضا ورد في مرسلة ابن أبي عمير : « كلّ غسل قبله وضوء إلَّا الغسل من الجنابة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 139 الحديث 391 ، الاستبصار : 1 / 126 الحديث 428 ، وسائل الشيعة : 2 / 248 الحديث 2072 .، والسند أقوى من الصحيح ، لأنّ مرسلة ابن أبي عمير مثل المسانيد الصحاح عند علماء الرجال ، مع كونه ممّن أجمعت العصابة ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : 2 / 830 الرقم 1050 .، وكونه ممّن لا يروي إلَّا عن الثقة ، كما قال في « العدّة » ( 1 )( 1 ) عدّة الأصول : 1 / 154 .، مع أنّها منجبرة بالشهرة ، ودلالتها على وجوب الوضوء حقّقت فيما سبق . مع أنّ المطلوبيّة تكفي ، إذ ورد عنهم عليه السّلام : « إيّاك أن تحدث وضوء [ أبدا ]
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 42 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني