تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
وظهر ذلك من الأخبار أيضا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 3 / 289 الباب 1 من أبواب غسل المسّ .، كما قلنا . وممّا ذكر ظهر ما في كلام « المدارك » من التأمّل ، لأنّه رحمه اللَّه قال : وقد استدلّ عليه - أي على كون مسّ الميّت ناقضا للوضوء والغسل - بعموم قوله عليه السّلام : « كلّ غسل قبله وضوء إلَّا غسل الجنابة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 45 الحديث 13 ، تهذيب الأحكام : 1 / 139 الحديث 391 ، الاستبصار : 1 / 126 الحديث 428 ، وسائل الشيعة : 2 / 248 الحديث 2072 .. ثمّ اعترض عليه بأنّه مع عدم صحّة سنده غير صريح في الوجوب ، ومعارض بما هو أصحّ منه ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 1 / 16 .، وسيجئ تتمّة الكلام انتهى . إذ عرفت أنّ السند أقوى من الصحاح بمراتب ، وعدم الصراحة في الوجوب غير مضرّ ، إذ الظهور يكفي ، بل عرفت أنّ المطلوبية تكفي ، بل عرفت أنّ جواز الوضوء والرخصة أيضا يكفي ، وعرفت أنّ ما هو معارض وأصحّ سندا عند الخصم دلالته على كونه طهورا وطهارة أظهر بمراتب شتّى . وممّا يشير إلى كون هذا الغسل طهارة دعوى الشيخ الإجماع على أنّ من اغتسل فقد تطهر ، ادّعاه في مبحث الوضوء لغسل الجنابة ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 131 المسألة 74 .، على ما هو ببالي ، فلاحظ وتأمّل ! وأيضا روى في كتاب « العلل » عن الباقر عليه السّلام في باب علَّة غسل الميّت والغسل من مسّه : « لأنّه جنب ، ولتلاقيه الملائكة وهو طاهر ، وكذلك الغاسل لتلاقيه المؤمنين » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 1 / 299 الباب 238 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 2 / 488 الحديث 2713 ..