تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
شرح
« النهاية » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 49 .يقتضي اشتراط عدم التراب في التيمّم بالأحجار ، واختاره ابن إدريس ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 137 .، وهو الظاهر من كلام المفيد ( 1 )( 1 ) المقنعة : 60 .، ثمّ نقل كلامه ، وهو صريح في ذلك . ثمّ قال : وكذا اختيار سلَّار ( 1 )( 1 ) المراسم : 53 .. ثمّ نقل كلام ابن الجنيد الذي نقلنا عنه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 306 من هذا الكتاب .، واختار هو الجواز مطلقا ، واستدلّ بصدق اسم الأرض عليه . ثمّ قال : احتجّ المانع بأنّ المأمور به التيمّم بالصعيد للآية ، وهو التراب ، لتصاعده على وجه الأرض ، فلا يجزي ما عداه . وأجاب بالمنع عن عدم الحقيقة في الحجر ، فإنّه تراب اكتسبت رطوبة لزجة وعملت فيه حرارة الشمس حتّى تحجّر ، ولو لم تكن الحقيقة باقية لم يكن التيمّم به مجزيا عند فقد التراب كالمعدن ، والتالي باطل إجماعا ، فكذا المقدّم ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 420 و 421 .، انتهى . وفيه دلالة على كون الشيخ في « النهاية » وجميع من وافقه قائلين بأنّ الصعيد هو التراب ، مثل المفيد ، وكذا ابن الجنيد . وأنّ العلَّامة أيضا وافقهم في ذلك ، إلَّا أنّه يدّعي كون الحجر ترابا اكتسب رطوبة وحرارة حتّى تحجّر ، ولم يخرج عن الحقيقة ، كما قالوا في الخزف ، وكلامه صريح أيضا في دعوى الإجماع بجواز التيمّم بالحجر عند فقد التراب . ويظهر منه عدم كون الصعيد هو الأرض عند اللغوي أيضا ، عند العلَّامة
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 308 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني