تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
شرح
ولذا اختار محقّقوا أهل اللغة مثل الجوهري وغيره خلافه ( 1 )( 1 ) الصحاح : 2 / 498 ، مجمل اللغة : 3 / 226 .، مع نقله عن لغوي ، والسيّد نسب إلى اللغويين القول بخصوص التراب ( 1 )( 1 ) الناصريّات : 152 و 153 المسألة 48 .. مع أنّه يمكن أن يكونا [ - أي الصعيد والأرض - معنا للتراب ] ، جمعا بين أقوال اللغويين وأدلَّتهم بأنّ الكلّ يريدون التراب ، وأدلَّتهم لا يقتضي أزيد منه ، كما عرفت . هذا ، مع أنّ العبادة توقيفيّة ، والتيمّم بالتراب تيمّم يقينا ، بخلاف التيمّم بالحجر ومثله ، ولا ينقض اليقين بالحدث بالشكّ إلَّا بيقين مثله ، والشكّ في الشرط يوجب الشكّ في المشروط . وممّا ذكر ظهر الجواب عن استدلال صاحب « المدارك » : بكون الصعيد هو الأرض بقول بعض اللغويين ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 197 ، لاحظ ! ترتيب كتاب العين : 448 ، المصباح المنير : 340 ، مجمع البحرين : 3 / 85 .الذي ليس مثل الجوهري إمام فن اللغة ، ولا مثل صاحب « القاموس » أيضا . مع أنّه قال : التراب أو الأرض ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط : 1 / 318 .على سبيل الترديد ، مقدما للتراب على الأرض ، بل لعلّ قول ذلك البعض غير ثابت أو غير معتبر . ولذا نسب السيّد إلى أهل اللغة ما نسب ( 1 )( 1 ) الناصريّات : 151 و 152 المسألة 48 .، والمفيد قال ما قال موافقا لابن عبّاس ( 1 )( 1 ) المقنعة : 59 ، لاحظ ! تفسير ابن عبّاس : 89 ..