تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
شرح
وفي رواية : أنّ التراب طهور المسلم ( 1 )( 1 ) لاحظ ! المعتبر : 1 / 373 .. وفي حسنة معاوية بن ميسرة : الرجل في السفر لا يجد الماء ثمّ صلَّى ثمّ أتى الماء . إلى قوله عليه السّلام : « يمضي على صلاته ، فإنّ ربّ الماء [ هو ] ربّ التراب » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 59 الحديث 220 ، تهذيب الأحكام : 1 / 195 الحديث 564 ، الاستبصار : 1 / 160 الحديث 554 ، وسائل الشيعة : 3 / 370 الحديث 3893 .. ويدلّ عليه أيضا الأخبار المتضمنة لنفض اليدين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 392 الباب 29 من أبواب التيمّم .، إذ لا خفاء في ظهوره في التراب . مع أنّ مضمونها ضرب بيديه الأرض ، فظهر أنّ المراد من الأرض التراب خاصة ، ومرّ بعض تلك الأخبار ، وربّما نذكر بعضا آخر منها . ويدلّ على ذلك أيضا صحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السّلام : « إذا لم يجد الرجل طهورا وكان جنبا فليمسح من الأرض وليصلّ » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 193 الحديث 556 ، الاستبصار : 1 / 159 الحديث 549 ، وسائل الشيعة : 3 / 368 الحديث 3887 .. فإنّ الظاهر أنّ « من » هنا للتبعيض ، وأنّ ظاهره العلوق ، والمسح بالعلوق ، موافقا لغيره من الأخبار والآية ، والعلوق ظاهر في التراب ، كما عرفت ، مع أنّ الوارد فيها لفظ « الأرض » ( 1 )( 1 ) في ( ف ) و ( ز 1 ) و ( ط ) زيادة : أيضا .. هذا ، مع أنّ معظم الأرض وأغلب أجزائها - في مكان السؤال في بلد الراوي - هو التراب ، بل لعلَّه لا يوجد فيها من الأرض سوى التراب ، إلَّا شاذّا نادرا ( 1 )( 1 ) في ( ف ) و ( ز 1 ) و ( ط ) : إلَّا نادرا تأمّل ، بدلا من : إلَّا شاذا نادرا .، والمطلق ينصرف إلى الفرد الغالب ، كما هو ظاهر ، سيّما مع اعتضاده