شرح
ستعرف .
وما أجاب بأنّ الدلالة دلالة الخطاب ، تترك في معرض النص ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 373 و 374 .، فيه ، أنّا لم نجد النص الذي ادّعاه ، إلَّا أن يكون مراده ما قاله في « المدارك » من تضمّن بعض الصحاح لفظ « الأرض » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 2 / 198 .، لكن ستعرف ما فيه .
مع أنّ السيّد لا يقول بحجيّة المفهوم ( 1 )( 1 ) الذّريعة إلى أصول الشّريعة : 1 / 393 .، بل غرضه أنّ الأرض لو كانت مع الطهور ، فالطهور صفتها وحالها وحكمها ، لا التراب ، والأرض مذكورة بلفظها ، والطهور المذكور إذا كان وصف هذا المذكور ، فكيف جعل وصفا للَّذي ليس وصفه ، وحالا وحكما لما ليس حاله وحكمه ؟ فلا بدّ من كون ذكر التراب لغوا فاسدا .
مع كونه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في معرض إظهار منّه سبحانه عليه وعلى أمّته ، وإظهار توسعة دينه ، وكونه سهلا حنيفا واسعا ، فلو كان كلّ الأرض طهورا ، لكان التخصيص بالتراب غلطا محضا مخلَّا بالمقصود ، مخرجا للكلام عن البلاغة ، وموجبا لفساده ، فكيف ينسب إلى الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ؟
وأمّا الطعن بوجود خبر خال عن القيد المذكور ، ففيه ، أنّ الأظهر هو السقط ، والسهو عن القلم بالترك لا الازدياد ، سيّما مع كونه أجنبيا مضادا للمطلوب مناقضا للمقصود .
مع أنّ السيّد لا يعمل بأخبار الآحاد ( 1 )( 1 ) الذّريعة إلى أصول الشّريعة : 2 / 517 .، فوجود خبر واحد لا يضرّه ، بل يعمل بما هو القطعي بالتواتر أو غيره . وظاهر أنّ القطعي عنده هو الذي ذكره ، بل