شرح
هذا ولا يفطر ولا يبالي ، إنّ أبي قال : قالت عائشة : إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أصبح جنبا من جماع من غير احتلام ، قال : لا يفطر ولا يبالي » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 210 الحديث 610 ، الاستبصار : 2 / 85 الحديث 266 ، وسائل الشيعة : 10 / 59 الحديث 12826 مع اختلاف يسير ..
انظر ! إلى أنّه عليه السّلام كيف روى عن عائشة ذلك ؟ ثمّ أكَّد بما أكدّ ، مع أنّه ورد عنهم عليهم السّلام أنّها كانت شغلها الكذب على الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ووضع الأحاديث والأحكام ( 1 )( 1 ) الخصال : 1 / 190 الحديث 263 ، بحار الأنوار : 2 / 217 الحديث 11 مع اختلاف ..
وأيضا لا تأمّل في كون المنع مشتهرا بين الشيعة ، وورد الأمر بأخذه وترك غير المشتهر بينهم .
مع أنّ ما دلّ على المنع في غاية الكثرة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 10 / 63 الباب 16 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .، بل يبلغ التواتر ، ومضمون كثير منها وجوب الكفّارة وأنّ القضاء عقوبة ، والعقوبة ظاهرة في المؤاخذة على ترك الواجب وفعل الحرام ، واستحباب الكفارة المذكورة في غاية البعد .
مع أنّ أخبار الجواز ظاهرة في عدم كراهة في ذلك أصلا ، بل كان طريقة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من دون أن يقضي عقوبة ، أو كان يكفر كذلك . إلى غير ذلك .
بالجملة ، لا شبهة في تعيين الحمل على التقيّة من وجوه كثيرة ، وعدم احتمال الكراهة ، وهو أيضا من وجوه ، فلا إشكال ولا غبار .
وأمّا أقسام الترك وأحكامها ، فسيجئ في محلَّه إن شاء اللَّه تعالى .
قوله : ( وخلافا لظاهر الأكثر ) .
أقول : ظاهر كلماتهم العموم في رمضان وغيره ، حيث عدّوا ذلك من