تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
شرح
يتحقّق به الدخول في الليل ، وملاحظة عدم جوازه في آخره أيضا بذلك المقدار ، لأنّ كون ذكر الرجل في الفرج وداخلها حرام في أوّل الفجر البتة ، وكذا إخراج الذكر عن فرجها ، لأنّه من تتمّة الجماع وجملته ، مع أنّه ربّما لا يتيسّر النزع بسرعة لغلبة الشهوة ، فتأمّل جدّا ! أمّا رواية « المقنع » التي هي مستند الصدوق ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 24 و 25 من هذا الكتاب .إن كان قائلا ، فلأنّ مضمونها أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من أوّل الليل إلى الصبح كان جنبا في شهر رمضان ، مع أنّ صلاة الليل كانت واجبة عليه بالإجماع ، وصلاة الليل ما كان يتركها ، بل كان يرتكبها بالنهج الوارد في الأخبار . مع أنّ شهر رمضان كان شهر قيامه وعبادته من أوّل الليل . إلى آخره ، فكيف كان يختار الجنابة على العبادة ؟ مع أنّه نسب القول بقضاء يوم إلى الأقشاب ، مع أنّه في غاية الظهور أنّ أحدا من العامّة لم يقل بذلك ، بل هو من خواصّ الخاصّة والوارد في أخبارهم المستفيضة عنهم عليهم السّلام لا غير ، فظهر أنّ هذا كلام أهل السنّة يطعنون به على الشيعة . وممّا ذكر ظهر حال صحيحة الخثعمي ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 25 من هذا الكتاب .أيضا ، سيّما بعد ملاحظة استفادة استمرار بقاء الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على الجنابة في أفضل أوقات الليل في أفضل شهور السنة ، مع عدم رضائه ببقاء غيره على الجنابة متعمّدا من غير عذر مطلقا . وأيضا روى الصدوق ( 1 )( 1 ) لم نعثر على هذه الرواية في كتب الصدوق رحمه اللَّه ، إنّما رواها الشيخ الطوسي رحمه اللَّه في التهذيبين .عن إسماعيل بن عيسى ، عن الرضا عليه السّلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان فنام حتّى يصبح ، أيّ شيء عليه ؟ قال : « لا يضرّه