شرح
الغسل حتّى يطلع الفجر ، ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب يقضي يوما مكانه » ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 497 ، لاحظ ! المقنع : 189 مع اختلاف يسير ..
قيل : عادته رحمه اللَّه في هذا الكتاب نقل متون الأخبار وإفتاؤه بمضمونها ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 6 / 53 ..
فظهر أنّه لم يصرّح الصدوق بما يخالف الباقين ، ولم ينسب إلى « الفقيه » المخالفة ، مع أنّه العمدة في فتاويه .
لكن مال إلى ذلك المقدّس الأردبيلي رحمه اللَّه تمسّكا بظاهر قوله تعالى : * ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 187 .الآية ( 1 )( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : 5 / 35 ..
وصحيحة حبيب الخثعمي عن الصادق عليه السّلام قال : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يصلَّي صلاة الليل في شهر رمضان ثمّ يجنب ثمّ يؤخّر الغسل متعمّدا حتّى يطلع الفجر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 213 الحديث 620 ، الاستبصار : 2 / 88 الحديث 276 ، وسائل الشيعة : 10 / 64 الحديث 12840 ..
وفي « الذخيرة » أتى بأخبار كثيرة ظاهرة في مذهب الصدوق والمقدّس ، ثمّ قال : يمكن الجمع بوجهين : أحدهما : حمل ما دلّ على المنع على الكراهة .
وثانيهما : حمل ما دلّ على الجواز على التقيّة ، ثمّ قرّب الأوّل ، ثمّ قال : ولكن لا يبعد أن يقال : الترجيح للثاني بوجوه من الترجيح ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 498 ..
وأجيب عن الآية بأنّها مخصصة بالأخبار الكثيرة ، بل ربّما كانت متواترة ،