تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
شرح
ويؤيّده التعليل في الغسل عن النوم بأنّه : « لا يدري أنّه أين باتت يده » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 11 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 1 / 39 الحديث 106 ، الاستبصار : 1 / 51 الحديث 145 ، وسائل الشيعة : 1 / 428 الحديث 1119 مع اختلاف يسير .فتدبّر . ثمّ إنّ بعض الأخبار ورد بلفظ الإناء وإدخال اليد فيه ، مثل حسنة الحلبي المذكورة ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إليها آنفا .وغيرها ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 429 الحديث 1123 .. وبعضها ورد بلفظ مطلق الغسل ، مثل رواية حريز السابقة ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إليها آنفا .، ومرسلة الصدوق عن الصادق عليه السّلام : « اغسل يدك من البول مرّة ، ومن الغائط مرّتين ، ومن الجنابة ثلاثا » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 29 الحديث 91 ، وسائل الشيعة : 1 / 428 الحديث 1120 .، وقال عليه السّلام : « اغسل يدك من النوم مرّة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 29 الحديث 92 ، وسائل الشيعة : 1 / 428 الحديث 1121 .وغيرهما من الأخبار ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 1 / 427 الباب 27 من أبواب الوضوء .. فيمكن حمل المطلق على المقيّد ، كما اختاره الأكثر ، لا من جهة التعارض ، بل من جهة أنّ المطلق محمول على الشائع الغالب ، وكان الشائع القليل مطلقا ، أو الظروف الواسعة لإدخال اليد فيها ، كما يستفاد من بعضها ، أو يبقى المطلق على إطلاقه لعدم التعارض ، وللتسامح في أدلَّة السنن ، كما اختاره الشهيد الثاني ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 41 و 42 ، الروضة البهيّة : 1 / 78 .. واحتمله الشهيد الأوّل في « الذكرى » معلَّلا بأنّ النجاسة الموهومة تزول ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 109 .. . إلى آخر ما قاله ، فلاحظ !