شرح
ومن ظاهر الخبر استظهر بعض المتأخّرين استحباب إعادة الوضوء والصلاة لمن ترك التسمية على وضوئه ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 174 ، الحدائق الناضرة : 2 / 152 .، فتأمّل ! وحمل الشيخ على أنّ المراد بالتسمية النيّة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 358 ذيل الحديث 1075 ، الاستبصار : 1 / 68 ذيل الحديث 206 .بعيد .
وحمل كلام الشيخ بعض محدّثي المتأخّرين على أنّ المراد بالنيّة هو ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ز 1 ، 3 ) و ( ود 1 ، 2 ) و ( ف ، ط ) : هو .إخطار العمل بالبال الله تعالى ، لئلَّا يصدر على الغفلة ( 1 )( 1 ) منهم الفيض الكاشاني في الوافي : 6 / 329 ..
ولا يبعد أن يصدق عليه التسمية ، لتضمّنه اسم الله سبحانه ، وهذا أيضا بعيد .
واعلم ! أنّ المراد من التسمية قول : « بسم الله » ، أو : « بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » فقط ، أو مع دعاء آخر ، ويمكن أن يكون المراد أعم من ذلك ، أي : ذكر اسم الله تعالى بأيّ نحو ، وبأيّ اسم منه تعالى . والأوّل أظهر ، بل هو الظاهر .
ولو نسي التسمية قال في « الذكرى » : الأقرب التدارك في الأثناء ، إذ لا يسقط الميسور بالمعسور ، وكما في الأكل ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 174 .، وفيهما تأمّل سيّما الثاني .
والأحوط التمسّك بالإطلاق ، كما ذكرنا ، وأنّ الكون في أوّل مستحبات الوضوء - كما في رواية زرارة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 76 الحديث 192 ، وسائل الشيعة : 1 / 423 الحديث 1105 .، وأمثالها - أو أوّل واجباته - كما في الوضوء البياني - أفضل ، والجمع بينهما أفضل وأكمل .
فعلى ما ذكرنا لو تركها عمدا في الابتدائين ، استحب الإتيان بها في أيّ موضع كان ، للإطلاق .