شرح
الحديث ، وغيره من الأخبار التي رغَّب الأئمّة عليهم السّلام المكلَّفين في عبادة ، بأن قالوا :
من فعلها أعطاه اللَّه كذا وكذا من الأجر ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 1 / 80 الباب 18 من أبواب مقدّمة العبادات .، على وجه يحصل القطع برضاهم بفعلها رغبة في ذلك الثواب .
وكذلك الحال في زجرهم بالتهديدات والتخويفات في ترك الواجبات ، إذ كيف يبقى تأمّل في أنّ زجرهم بها ليس إلَّا لحصول الخوف لهم من هذه العقابات ويصير سببا لعدم تركهم الواجبات ؟ كما ورد في ترك الصلاة والزكاة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 41 الباب 11 من أبواب أعداد الفرائض ، 9 / 31 الباب 4 من أبواب ما تجب فيه الزكاة .وغيرهما .
وكذلك الآيات القرآنيّة ، مثل قوله تعالى : * ( جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) * ( 1 )( 1 ) التوبة ( 9 ) : 82 و 95 .* ( ولِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) * ( 1 )( 1 ) الروم ( 30 ) : 41 .، * ( فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 66 .، بعد ما قال : * ( فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 65 .. إلى غير ذلك ممّا لا يحصى .
بل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والحدود والتعزيرات في ترك الواجبات ، مثلها في فعل المحرّمات .
بل في كثير من الأخبار جعلوا المنافع الدنيويّة داعية إلى فعل عبادة ، ومضارّها سببا لعدم ترك واجب ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 59 الباب 8 ، 62 الباب 9 من أبواب مقدّمات العبادات ..
وصرّحوا بذلك كيلا يتركوا الواجب لذلك ، بل نقول : أصل العبادة للَّه تعالى