شرح
« وامسح بمقدّم رأسك وظاهر القدمين بنداوة ( 1 )( 1 ) في المصدر : وظاهر قدميك من فضل نداوة .وضوئك » ( 1 )( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 227 ..
ولحسنة زرارة - كالصحيحة - قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ اللَّه وتر يحبّ الوتر فقد يجزيك من الوضوء ثلاث غرفات : واحدة للوجه واثنتان للذراعين ، وتمسح ببلَّة يمناك ناصيتك ، وما بقي من بلَّة يمناك ظهر قدمك اليمنى ، وتمسح ببلَّة يسراك ظهر قدمك اليسرى » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 25 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 1 / 388 ذيل الحديث 1021 ..
ولما روي في « الفقه الرضوي » : « ومسح الرأس والرجلين بفضل النداوة التي بقيت في يديك من وضوئك » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 67 و 68 ، مستدرك الوسائل : 1 / 302 الحديث 682 نقل بالمضمون ..
وهي منجبرة بعمل الأصحاب ، فتكون حجّة ، لما حقّق في محلَّه .
والأخبار السابقة حجّة من هذه الجهة أيضا ، والدلالة في الكلّ واضحة ، أمّا في الثلاثة الأول للأمر الدالّ على الوجوب .
وأمّا في الأخيرتين وإن كانتا خبريتين ، لكن لا يضرّ لوقوعهما موقع الإنشاء ، مع أنّ الثانية منهما ظاهرة في كون المسح شرعا بنداوة الوضوء خاصّة .
وكون مسح الرأس والقدم اليمنى من بلَّة اليمنى واليسرى من اليسرى ، لم يثبت على عدم وجوبه إجماع .
بل الظاهر وجوبه عند الكليني ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 29 الحديث 2 .. وغيره ممّن يكون فتواه مضمون ما رواه ( 1 )( 1 ) المقنع : 16 ، النهاية للشيخ الطوسي : 15 ..