شرح
وجعل المراد خلوّ الجريان عن الحال المذكور إلى حدّ الانتهاء المحصّل لذلك الحال بعد تماميّة الجريان وانتهائه فيه ما فيه .
ومع ذلك نقول : كون الجريان من ابتداء القصاص حاصلا من مجموع الإصبعين ، وتمام كلّ واحد منهما على ما هو نصّ المعصوم عليه السّلام يمنع عن الاستدارة الفرضيّة جزما ، لأنّه محصّل للشكل المربع أو ما قاربه بالبديهة ، إلَّا أن يجعل المراد من الإصبعين خصوص رأسهما لا غير ، ومن القصاص نقطة وسط منتهى الناصية كذلك ، وفيه أيضا ما فيه ، ومع ذلك لا مانع من إرادة الاستدارة العرفيّة لا خصوص شكل الدائرة ، لو لم نقل بكونه أقرب ، فتأمّل جدّا !
قوله : ( ولا يجب تخليل الشعور ) . إلى آخره .
أي : وإن خفّت ، أو كانت للمرأة ، وهذا هو المشهور ، وإليه ذهب الشيخ والمحقّق ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 20 و 22 ، شرائع الإسلام : 1 / 21 ، المعتبر : 1 / 142 .، والشهيد في بعض كتبه ، لما ذكره من أنّ الوجه اسم لما يواجه به ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 124 ..
ولصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام أنّه قال له : أرأيت ما أحاط به الشعر ؟
فقال : « كلَّما أحاط به من الشعر فليس على العباد أن يطلبوه ولا يبحثوا عنه ولكن يجري عليه الماء » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 28 الحديث 88 ، وسائل الشيعة : 1 / 476 الحديث 1265 ..
وصحيحة ابن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام : في الرجل يتوضّأ أيبطن لحيته ؟
قال : « لا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 28 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 1 / 360 الحديث 1084 ، وسائل الشيعة : 1 / 476 الحديث 1263 ..