شرح
الصدغ هو الشعر المتدلَّي بين العين والأذن ، أو منبت ذلك الشعر ، دون مجموع ما بين العين والأذن .
والمحقّق الشيخ علي اقتصر في تعريف الصدغ بقوله : ما حاذى العذار فوقه ، ثمّ عرّف العذار بما ذكرنا ( 1 )( 1 ) جامع المقاصد : 1 / 213 ..
مع احتمال أن يكون المراد في الحديث وكلام المشهور أنّ الصدغ بأجمعه ليس من الوجه ، وإن كان قليل منه من الوجه ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ك ) : وإن كان قليل منه من الوجه .، لا أنّ مجموع الصدغ خارج عنه .
لا يقال : مقتضى كلام اللغوي كون فهمهما حقّا ، لأنّ الصدغ على ظاهر تعريفه لا يكون بأجمعه خارجا عن الوجه ، كما اعترف ، والظاهر من الحديث خروج المجموع عنه .
لأنّا نقول : على فهمهما أيضا لا يكون المجموع خارجا ، لأنّ الإصبعين يشملان ما زاد عن العين ، ولا يقتصران على العين جزما ، ولا ينتهي رأسهما إلى منتهى العين قطعا ( 1 )( 1 ) في ( ك ) : رأسهما منه إلى العين قطعا ..
نعم على فهمهما يكون ما دخل أقلّ منه على فهم المشهور ، وقد عرفت أنّ المشهور أيضا يقولون بخروج الصدغ ، بل هو إجماعي ، فكلَّما قلنا من طرف المشهور ، فهو لازم على فهمهما أيضا .
ومجرّد الأقليّة في الدخول لا يرفع اللزوم ، ولا يدفع ما ذكرناه من الأدلَّة والشواهد على ما فهمه المشهور .
واعلم ! أنّ المراد من القصاص ، ما هو بالنسبة إلى وسط الناصية ، لا ما هو