شرح
فظهر أنّ الصدغ عند الفقهاء ليس ما بين العين والأذن الذي عرّف بعض أهل اللغة ذلك به ( 1 )( 1 ) الصحاح : 4 / 1323 ، القاموس المحيط : 3 / 113 .، مع أنّ أهل اللغة ربّما يعرفون اللفظ بالأعم ، فلعلّ المراد ليس المجموع .
ويؤيّده أنّهم قالوا : الصدغ : ما بين الأذن والعين والشعر المتدلَّي عليه ( 1 )( 1 ) الصحاح : 4 / 1323 ، القاموس المحيط : 3 / 113 .، والشعر لا يتدلَّى على المجموع ، وهذا الشعر هو الذي يسمّى بالفارسيّة « زلف » ، ومنه قول الشاعر :
صدغ الحبيب وحالي * كلاهما كالليالي
ويومي إليه تفسير العذار بأنّه الشعر النابت على العظم الناتي الذي يتّصل أعلاه بالصدغ ، وأسفله بالعارض ، فتأمّل جدّا ! وعرّف الصدغ في « المسالك » بأنّه ما حاذى العذار فوقه بين العين والأذن ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 1 / 35 .، فتدبّر .
وصرّح بذلك المحقّق الشيخ علي في « حاشية الشرائع » ، والشهيد في « الذكرى » حيث قالا بأنّه ما حاذى العذار ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 122 ..
وقال بعض الفقهاء : هو المنخفض الذي بين أعلى الأذن وطرف الحاجب ( 1 )( 1 ) مشارق الشموس : 101 ، لم نعثر على حاشية الشرائع ..
وقال في « المنتهى » : هو الشعر الذي بعد انتهاء العذار ، وتنزل عن رأسها قليلا ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 2 / 24 ..
وصرّح المحقّق مولانا مراد في حاشيته على « من لا يحضره الفقيه » ( 1 )( 1 ) مخطوط .بأنّ