شرح
قوله : ( والبول في الصلبة ) .
لئلَّا يعود إليه ، وكذا ما هو مثلها ممّا هو مظنّة العود ، لما عرفت من استحباب ارتياد المكان ، ولما روي - في الحسن - عن الصادق عليه السّلام : « كان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أشدّ الناس توقيا من البول ، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو مكان من الأمكنة فيه التراب الكثير كراهة أن ينضح البول عليه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 16 الحديث 36 ، علل الشرائع : 278 الباب 189 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 33 الحديث 87 ، وسائل الشيعة : 1 / 338 الحديث 890 مع اختلاف يسير ..
وورد في غير واحد من الأخبار : أنّ عدم التحرّز من البول يوجب عذاب القبر ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 309 / 2 ، وسائل الشيعة : 1 / 339 و 340 الحديث 894 .، بل في بعضها : جلّ عذاب القبر في البول ( 1 )( 1 ) المحاسن : 1 / 158 الحديث 219 ، وسائل الشيعة : 1 / 339 و 340 الحديث 895 ..
قوله : ( وقائما ) .
لما ورد في الأخبار من النهي عنه ، والتقريب كما مرّ ، وروى الصدوق في « الفقيه » عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « البول قائما من غير علَّة من الجفاء » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 19 الحديث 51 ، وسائل الشيعة : 1 / 352 الحديث 934 .، وكذا في « الخصال » ( 1 )( 1 ) الخصال : 54 الحديث 72 ، وسائل الشيعة : 1 / 322 الحديث 848 .، ومرّ صحيحة ابن مسلم التي رواها « الكافي » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 533 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 1 / 329 الحديث 864 ، راجع الصفحة : 223 من هذا الكتاب ..
قوله : ( ومطمّحا ) .
لما روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم مرسلا : أنّه « نهى أن يطمّح الرجل ببوله في الهواء