شرح
فقد جفاني » ( 1 )( 1 ) إرشاد القلوب : 94 ، وسائل الشيعة : 1 / 382 الحديث 1010 .، الحديث . وما مرّ من كون الوضوء نورا وطهرا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 144 من هذا الكتاب .، وقال اللَّه تعالى :
* ( إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 222 ..
وما ورد من الأخبار في فضيلة الوضوء ، منها : عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال في فضيلة الوضوء : « إذا وضعت يدك في إنائك ثمّ قلت : بسم اللَّه ، تناثر منها ما اكتسبت من الإثم ، فإذا اغتسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك وفوك ، وإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك ويسارك ، وإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك ، فهذا لك في وضوئك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 71 الحديث 7 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 130 الحديث 551 ، أمالي الصدوق : 441 الحديث 22 ، وسائل الشيعة : 1 / 393 الحديث 1031 مع اختلاف يسير .. إلى غير ذلك ممّا دلّ على فضيلة الوضوء ، وفضيلة كون الإنسان على طهر ، مع أنّ المسألة وفاقيّة .
وهذا القدر يكفي للحكم بالاستحباب ، بل وأقلّ من ذلك ، وإن كان قول فقيه واحد ، فإنّه معتبر هنا ، كاعتبار خبر واحد ضعيف ، ومرّ وجهه .
وأمّا الغسل فقد ورد فيه ما هو أشدّ وآكد إلى أن قال جمع من المحقّقين بوجوبه لنفسه ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 2 / 256 ، ذخيرة المعاد : 54 و 55 ، كفاية الأحكام : 3 .، ومرّ الإشارة إليه ، وسيجئ أيضا ما يزيد على ذلك .
إذا عرفت هذا فاعلم أنّ المكلَّف إذا نوى في وضوئه الذي يفعله لأجل الكون على الطهارة أنّه للاستدامة على الطهارة ، أو للكون على الطهارة ، أو لأنّه مستحب لنفسه بالمعنى الذي ذكر ، أو مطلقا عند المحقّق ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 140 .- على حسب ما عرفت