تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شرح
وهو البطائني - عن الصادق عليه السّلام : غسل العيدين أواجب هو ؟ فقال : « [ هو ] سنّة » ، فقلت : فالجمعة ؟ فقال : « [ هو ] سنّة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 112 الحديث 297 ، الاستبصار : 1 / 103 الحديث 335 ، وسائل الشيعة : 3 / 314 الحديث 3739 .. والدلالة في غاية الوضوح ، لأنّ السنّة هنا في مقابل الواجب ، والسند منجبر بالشهرة . وما رواه الكليني والشيخ - في الصحيح - عن الحسين بن خالد ، عن الكاظم عليه السّلام أنّه سأله كيف صار غسل يوم الجمعة واجبا ؟ قال : « إنّ اللَّه أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، و [ أتمّ ] صيام الفريضة بصيام النافلة ، و [ أتمّ ] وضوء النافلة بغسل [ يوم ] الجمعة ما كان [ في ذلك ] من سهو ، أو تقصير [ أو نسيان ] ، أو نقصان » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 42 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 1 / 111 الحديث 293 ، وسائل الشيعة : 3 / 313 الحديث 3734 .. ورواه في موضع آخر : « وأتمّ وضوء الفريضة بغسل [ يوم ] الجمعة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 9 الحديث 29 .، ولا يخفى ظهورها في الاستحباب . وما رواه الكليني والشيخ ، عن الأصبغ قال : كان علي عليه السّلام إذا أراد أن يوبّخ الرجل قال : « واللَّه . لأنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة ، فإنّه لا يزال في طهر إلى يوم الجمعة الأخرى » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 42 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 3 / 9 الحديث 30 ، وسائل الشيعة : 3 / 318 الحديث 3751 مع اختلاف يسير .. وهذه أيضا ظاهرة في الاستحباب ، بملاحظة التعليل المذكور في مقام التوبيخ ، فيظهر من هذه الرواية والرواية السابقة حال الكليني أيضا ، وأنّه ما كان