تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
شرح
دولة المخالفين . وممّا يؤيّد ما ذكرناه أنّ في كلام القدماء : أنّ الجمعة مع الإمام واجبة ( 1 )( 1 ) المقنعة : 163 ، رسائل الشريف المرتضى : 3 / 41 ، الخلاف : 1 / 626 المسألة 397 ، المراسم : 77 .. وقلنا : إنّ المتبادر من لفظ « الإمام » هو الأولى بالتصرّف ، كما قال عزّ وجلّ : * ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ) * ( 1 )( 1 ) القصص ( 28 ) : 5 .الآية ، وكذا غيره من الآيات ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 124 ، الإسراء ( 17 ) : 71 ، الأنبياء ( 21 ) : 73 .، والأخبار المتواترة الظاهرة ( 1 )( 1 ) مناقب ابن المغازلي : 114 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 167 و 168 ، الأربعين للفخر الرازي : 2 / 294 ، لاحظ ! الغدير : 1 / 159 - 163 .، مضافا إلى التبادر وأنّ الإطلاق ينصرف إلى الكامل ، وغير ذلك ممّا مرّ . والعامّة نقلوا عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله : « من ترك الجمعة وله إمام عادل أو جائر » ( 1 )( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 343 الحديث 1081 .، حيث ذكروا « جائر » ، ولم يذكروا فاجر وفاسق ، فظهر أنّ الإمام كان مطلقا منصرفا إلى ما ذكرناه . والشيعة نقلوا ذلك الحديث هكذا : وله إمام عادل ( 1 )( 1 ) رسالة في صلاة الجمعة للشهيد الثاني : 61 ، الوافي : 8 / 1124 ذيل الحديث 7874 .. ويظهر من الفقهاء أنّ الإمام العادل كان اصطلاحا فيما ذكرنا . ويظهر ذلك من الأخبار مثل ما رواه في « التهذيب » ، عن الباقر عليه السّلام فيمن قتل ناصبيّا غضبا للَّه تعالى أنّه قال : « أمّا هؤلاء فيقتلونه ، ولو رفع إلى إمام عادل لم يقتله » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 10 / 213 الحديث 843 ، وسائل الشيعة : 29 / 132 الحديث 35323 .. وفي « الكافي » و « الفقيه » ، عن الصادق عليه السّلام في امرأة قتلت من قصدها