شرح
قوله : ( والمعتبرة ) . إلى آخره .
مثل صحيحة ابن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام في صلاة العيدين قال : « الصلاة قبل الخطبتين » . إلى أن قال : « وكان أوّل من أحدثها بعد الخطبة عثمان لمّا أحدث أحداثه كان إذا فرغ من الصلاة قام الناس ليرجعوا ، فلمّا رأى ذلك قدّم الخطبتين على الصلاة واحتبس الناس للصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 287 الحديث 860 ، وسائل الشيعة : 7 / 441 الحديث 9803 ..
وعن الصادق عليه السّلام : « أوّل من قدّم الخطبة على الصلاة يوم الجمعة عثمان ، لأنّه كان إذا صلَّى لم يقف الناس على خطبته وتفرّقوا ، وقالوا : ما نصنع بمواعظه وهو لا يتّعظ بها [ وقد أحدث ما أحدث ] ، فلمّا رأى ذلك قدّم الخطبتين على الصلاة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 278 الحديث 1263 ، وسائل الشيعة : 7 / 332 الحديث 9509 ..
وقد عرفت سابقا أنّ لفظة « يوم الجمعة » توهّم ، بل هو العيد ، ومسلَّم هذا عند المصنّف رحمه اللَّه وغيره .
وفي صحيحة معاوية أيضا : « أنّ الخطبة بعد الصلاة ، وإنّما أحدث الخطبة قبل الصلاة عثمان » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 460 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 3 / 129 الحديث 278 ، وسائل الشيعة : 7 / 440 الحديث 9802 ..
قوله : ( وكيفيّتهما ) . إلى آخره .
لم يذكر كيفيّة أصل الصلاة أصلا اتّكالا على الإجماع في كونهما ركعتين ، مثل الصلاة اليوميّة بحسب الأجزاء والماهيّة ، غير أنّه زيد فيها تكبيرات وقنوتات على