شرح
والأضحى ؟ فقال : « ليس صلاة إلَّا مع إمام » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 128 الحديث 275 ، الاستبصار : 1 / 444 الحديث 1715 ، وسائل الشيعة :
7 / 421 الحديث 9746 ..
وصحيحة زرارة ، عن أحدهما عليهما السّلام : « إنّما صلاة العيدين على المقيم ولا صلاة إلَّا بإمام » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 287 الحديث 862 ، وسائل الشيعة : 7 / 422 الحديث 9749 .وموثّقة سماعة ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « لا صلاة في العيدين إلَّا مع الإمام ، وإن صلَّيت وحدك فلا بأس » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 320 الحديث 1459 ، تهذيب الأحكام : 3 / 128 الحديث 274 ، الاستبصار :
1 / 445 الحديث 1719 ، وسائل الشيعة : 7 / 421 الحديث 9747 .. إلى غير ذلك .
ومن جملتها : كون هذا الإمام هو السلطان العادل أو من نصبه للصلاة ، لما عرفت هنا ، وفي مبحث الجمعة ، ولما ذكره في « المنتهى » من اتّفاق الأصحاب على هذا الشرط ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 334 ، 6 / 27 .، ولما مرّ في صلاة الجمعة ممّا يدلّ عليه من الأخبار ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 296 - 298 ( المجلَّد الأوّل ) من هذا الكتاب .مثل « الصحيفة السجّاديّة » ( 1 )( 1 ) الصحيفة السجّاديّة الجامعة : 351 .وغيرها ، وما دلّ عليه من العقل ، مثل استحالة تحقّق الواجب العيني عادة من جميع المكلَّفين على وفق الصواب من دون نصب من الشرع ، وغير ذلك .
وأيضا عرفت ورود الخبر بأنّه : « ما من يوم عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلَّا وهو يجدّد لآل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - حزنا » ، قال الراوي : ولم ؟ قال :
« إنّهم يرون حقّهم في يد غيرهم » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 389 الحديث 1 الباب 126 ، وسائل الشيعة : 7 / 475 الحديث 9898 ..
وهذا الخبر رواه الكليني في الموثّق - كالصحيح - عن علي بن الحسن ، عن