تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
شرح
هذا إذا كان الحدّ قصده من أوّل سفره ، وإذا لم يكن ذلك قصده أوّلا ، يتمّ إلى أن يقصد مسافة القصر ، أو يمضي ثمانية فراسخ . ثمّ بعد بلوغ الثمانية يقصّر على رأي الشيخ ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 124 ، تهذيب الأحكام : 4 / 226 ذيل الحديث 663 .، والمصنّف رحمه اللَّه في « الوافي » ( 1 )( 1 ) الوافي : 7 / 138 ذيل الحديث 5627 .، كما هو الظاهر من موثّقة عمّار ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 226 الحديث 663 ، الاستبصار : 1 / 227 الحديث 807 ، وسائل الشيعة : 8 / 469 الحديث 11191 .. وربّما كان رأي بعض آخر أنّ القصر إنّما هو بعد الشروع في الإياب . هذا إذا كان قصده الإياب إلى وطنه ، وإلَّا يكون عليه التمام ما دام هائما بأن لا يكون له عزم الرجوع إلى الوطن أصلا ، ولا الذهاب قدر المسافة ، وكذا الحال في كلّ هائم . ولو كان عزمه السفر - إن جاءت رفقة أو لم يجيئوا - أتمّ إذا لم يخف عليه الأذان وصورة الجدران ، وقصّر بعد خفائهما - على النحو الذي مرّ - ما لم يتجاوز شهرا ، وقد مرّ أنّ الشهر عندي هو الثلاثون يوما ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة 145 و 146 من هذا الكتاب .. الثالث عشر : لو قصد الصبي مسافة فبلغ في أثنائها ، فالأقرب وجوب القصر عليه وإن لم يكن الباقي مسافة ، لعموم الأدلَّة ، وعدم ثبوت مانع ومخرج . وكذا لو عرض المسافر جنون أو إغماء أو سكر أو نوم أو ذهول أو غفلة أو نسيان ، على حسب ما مرّ ، فلاحظ وتأمّل جدّا ! وحكم القصر موضع الإتمام أو عكسه - جهلا أو عمدا أو نسيانا - قد مرّ . الرابع عشر : قد مرّ أنّ ناوي الإقامة لو بدا له ، يرجع إلى التقصير والإفطار
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 265 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني