شرح
بالمواطن الأربعة ، مع أنّ الاحتياط منه بالنسبة إلى غير الأربعة لا عبرة به أصلا .
وما ورد من الإتمام في هذه الأربعة من مخزون علم اللَّه ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 8 / 524 الباب 25 من أبواب صلاة المسافر .، لعلَّه إشارة إلى حكاية التقيّة التي صرّحوا بها .
وممّا يؤيّد الصدوق ومشاركيه وقوع الاختلاف في الأخبار الدالَّة على التمام أو التخيير ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 8 / 524 الباب 25 من أبواب صلاة المسافر .، في أنّ مجموع مكَّة والمدينة كذلك ، أو خصوص مسجديهما ، فبعضها في غاية الظهور في الأوّل ، وبعضها في غاية الظهور في الثاني بحيث لا يمكن الجمع بوجه مقبول ، ولذا وقع الاختلاف بين القائلين أيضا .
فأكثرهم على الأوّل ، منهم الشيخ ، وابن إدريس اختار الثاني ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 576 المسألة 330 ، السرائر : 1 / 342 .، ومستند الأوّلين أقوى سندا وأكثر عددا .
نعم ، مستند الآخر من الأخبار القطعيّة عند ابن إدريس ، لأنّه لا يتمسّك بالخبر الظنّي ، فتأمّل ! وأمّا مسجد الكوفة والحائر ، فقد وقع فيهما الخلاف أيضا بحسب الأخبار والفتاوى .
فبعض الأخبار ورد بلفظ مسجد الكوفة والحائر .
وبعضها ورد بلفظ حرم أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحرم الحسين عليه السّلام .
وبعضها ورد بلفظ الكوفة ، وعند قبر الحسين عليه السّلام .
وبعضها بلفظ مسجد الكوفة ، وحرم الحسين عليه السّلام .
وبعضها ورد ثلاثة مواطن : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وعند