شرح
رحالهم قبل الليل ، وذلك سنّة إلى يوم القيامة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 240 الحديث 642 ، الاستبصار : 1 / 421 الحديث 1621 ، وسائل الشيعة : 7 / 307 الحديث 9427 ..
وأجاب عنها في « الذكرى » بالحمل على الفرسخين ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 123 ..
ولا يخلو عن قرب ، بقرينة اتّحاد راوي هذه الرواية والمروي عنه مع رواية الفرسخين عنه ، وأنّ بناء أمثال هذه التقادير ( 1 )( 1 ) في ( ز 1 ، 2 ) و ( ط ) : هذه الروايات .على ملاحظة حال أضعف الناس في الأيّام ، فإنّ كلّ الناس ليس لهم دابّة فارهة .
بل ربّما لا يكون لهم دابّة أصلا ويمشون ، وربّما كانوا في المشي ضعفاء قاصري الخطوات ، والأيّام ربّما يكون تسع ساعات ، وربّما يكون في بعض البلاد أنقص من ذلك ، بل ربّما يكون ستّ ساعات .
ويؤيّده أيضا ظهور وجه المصلحة في وجوب السعي إليها على خصوص هؤلاء دون من يكون أبعد بقليل .
وهذه الصحيحة في غاية الظهور - كنظائرها - في كون الجمعة الواجبة عينيّا منصب شخص معيّن ، ويكون الواجب بالوجوب العينيّ على أهل أطرافه السعي إلى صلاته من كلّ طرف إلى الحدّ الذي إذا وجب عليهم السعي ويسعون بعد صلاة غداتهم يرجعون إلى منازلهم قبل إدراك الليل .
وأنّ في عهد الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله كان الأمر كذلك ، وأنّه سنة إلى يوم القيامة ، وأنّ أهل الأطراف ما كانوا يصلَّون سوى خلف الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله ، وما كان يجوز لهم التخلَّف ، وأنّ هذه سنّته وطريقة دينه إلى يوم القيامة ، لا خصوصيّة له ولا لصلاته في ذلك .